لماذا أشعر بالإرهاق وبأنني مستيقظ تمامًا في الوقت نفسه بعد السفر؟
مرحبًا سيهام، شكرًا لكِ على سؤالكِ المميز.
هذه مشكلة شائعة جدًا، خاصة بعد السفر لمسافات طويلة. والسبب الرئيسي هو أن ساعتكِ البيولوجية لم تتكيف بعد مع المنطقة الزمنية الجديدة. فإيقاع الساعة البيولوجية هو نظام داخلي يعمل على مدار 24 ساعة، وينظم النوم، والهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، والشهية، والهضم. وعند عبور عدة مناطق زمنية خلال فترة قصيرة، قد يختل هذا الإيقاع مؤقتًا ولا يتوافق مع دورة الليل والنهار في المكان الجديد. وهذا ما نُطلق عليه اضطراب الرحلات الجوية (Jet Lag).
والخبر الجيد هو أن هناك طرقًا بسيطة تساعد جسمكِ على التأقلم:
☀️ التعرّض للضوء الطبيعي: يُعد الضوء من أقوى الإشارات التي تساعد على إعادة ضبط الساعة البيولوجية. حاولي قضاء بعض الوقت في الخارج والتعرّض لضوء النهار في الوقت المناسب وفقًا للمنطقة الزمنية الجديدة.
😴 تباع التوقيت المحلي: حاولي النوم والاستيقاظ وفق التوقيت المحلي بدلًا من الاستمرار على جدول بلدكِ السابق. وتجنبي القيلولة الطويلة خلال النهار إذا كانت تجعل النوم ليلًا أكثر صعوبة.
🚶 الحفاظ على النشاط: يمكن للنشاط البدني الخفيف خلال النهار أن يساعدكِ على البقاء يقظةً وتعزيز انتظام إيقاعكِ اليومي الجديد.
☕ تنظيم تناول الكافيين: قد يساعد الكافيين في تقليل النعاس خلال النهار، لكن يُفضّل تجنبه في وقت متأخر من اليوم حتى لا يؤثر في النوم ليلًا.
💧 الحفاظ على الترطيب وانتظام الوجبات: يمكن للجفاف وعدم انتظام مواعيد الطعام أن يزيدا من الشعور بالتعب واضطرابات الجهاز الهضمي. لذلك، احرصي على شرب كمية كافية من السوائل وحاولي التكيف تدريجيًا مع مواعيد الوجبات المحلية.
ومع التعرّض المناسب للضوء، وتنظيم النوم، والنشاط البدني، والعادات اليومية الصحية، يمكن لساعتكِ البيولوجية أن تتزامن تدريجيًا مع المنطقة الزمنية الجديدة.
هذا إرشاد عام، وليس تشخيصًا أو مراجعة لسجلّاتك الطبية. إذا كنت ترغب في نصيحة تخص حالتك، بما في ذلك أدويتك وتاريخك الطبي، يمكنك سؤال أحد أطبائنا عن حالتك تحديدًا.
اسأل طبيبًا عن حالتك →