أتساءل متى يجب أن أبدأ بإجراء تصوير الثدي الشعاعي وكم مرة ينبغي أن أجريه. هل التوصية هي نفسها لجميع النساء، أم أنها تعتمد على مدى خطورة إصابتي بسرطان الثدي؟
إلى جميع النساء،
يُعدّ تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) فحصًا بالأشعة السينية للثدي، يُستخدم للكشف عن سرطان الثدي، وأحيانًا قبل ظهور أي كتلة أو أعراض أخرى. ويمكن أن يساعد الفحص الدوري على اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة، عندما يكون العلاج أكثر فعالية.
بشكل عام، يُنصح النساء ببدء فحوصات الماموغرام الدورية في سن الأربعين. ومع ذلك، تختلف التوصيات قليلًا بين المؤسسات الطبية الكبرى فيما يتعلق بعدد مرات إجراء الفحص:
سنويًا: توصي الكلية الأمريكية للأشعة وجمعية تصوير الثدي بإجراء الماموغرام سنويًا بدءًا من سن الأربعين.
كل سنتين: توصي فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية (USPSTF) بإجراء الماموغرام كل سنتين للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و74 عامًا.
الجمعية الأمريكية للسرطان (ACS): يمكن للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و44 عامًا اختيار البدء بالفحص السنوي، بينما يُنصح النساء بين 45 و54 عامًا بإجراء الماموغرام سنويًا. أما النساء اللواتي يبلغن 55 عامًا أو أكثر، فيمكنهن الانتقال إلى الفحص كل سنتين أو الاستمرار في إجرائه سنويًا.
ينبغي للنساء اللواتي تجاوزن سن 74 عامًا مناقشة إمكانية الاستمرار في الفحص مع الطبيب أو المختص بالرعاية الصحية، مع الأخذ في الاعتبار الحالة الصحية العامة، ومتوسط العمر المتوقع، والتفضيلات الشخصية.
من قد تحتاج إلى البدء بالفحص في سن مبكرة؟
قد تحتاج النساء اللواتي لديهن خطر أعلى من المتوسط للإصابة بسرطان الثدي إلى البدء بالفحص في سن مبكرة، وإلى فحوصات تصوير إضافية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي.
تشمل عوامل الخطر ما يلي:
وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض.
وجود طفرات جينية موروثة، مثل BRCA1 أو BRCA2.
تقدير خطر الإصابة بسرطان الثدي خلال الحياة بنسبة 20% أو أكثر.
الخضوع سابقًا للعلاج الإشعاعي لمنطقة الصدر قبل سن الثلاثين.
يمكن للطبيب تقييم مستوى الخطر لدى كل امرأة على حدة، والتوصية بخطة الفحص المناسبة لها.
ماذا لو لاحظتُ تغيّرًا في الثدي؟
إذا لاحظتِ ظهور كتلة جديدة، أو تغيّرات في جلد الثدي أو الحلمة، أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة، فلا تنتظري موعد فحص الماموغرام الدوري التالي. بل اطلبي تقييمًا طبيًا في أقرب وقت ممكن.
قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات تصوير تشخيصية، مثل الماموغرام التشخيصي أو التصوير بالموجات فوق الصوتية (الإيكو) لمنطقة محددة، وذلك بحسب الأعراض التي تعانين منها.
الرسالة الأساسية: يُعدّ سن الأربعين نقطة بداية مهمة لإجراء الماموغرام الدوري لدى النساء ذوات الخطورة المتوسطة للإصابة بسرطان الثدي. لكن عدد مرات إجراء الفحص يعتمد على التوصيات الطبية المتّبعة والظروف الفردية لكل امرأة. وإذا ظهرت لديكِ أعراض أو كان خطر إصابتكِ بسرطان الثدي أعلى من المعتاد، فقد تختلف خطة الفحص والتقييم الطبي المناسبة لكِ.
هذا إرشاد عام، وليس تشخيصًا أو مراجعة لسجلّاتك الطبية. إذا كنت ترغب في نصيحة تخص حالتك، بما في ذلك أدويتك وتاريخك الطبي، يمكنك سؤال أحد أطبائنا عن حالتك تحديدًا.
اسأل طبيبًا عن حالتك →