مرحبًا دكتور، اكتشفتُ مؤخرًا أن طفلي البالغ من العمر 6 سنوات مصاب بمرض السيلياك. أنا قلقة بشأن ما يمكنه تناوله. ما الأطعمة التي يجب أن يتجنبها، وما الذي يمكنه تناوله بأمان؟
مرحبًا! الخبر الجيد هو أن الأطفال المصابين بمرض السيلياك يمكنهم الاستمتاع بنظام غذائي صحي ومتنوع. والمفتاح هو تجنّب الغلوتين بشكل كامل، مع الحرص على منع انتقاله إلى الطعام من خلال التلوث المتبادل.
يجب على طفلك تجنّب القمح والشعير والجاودار (الراي) بشكل صارم، بالإضافة إلى الأطعمة المصنوعة منها. ويشمل ذلك العديد من أنواع الخبز، والمعكرونة، وحبوب الإفطار، والبسكويت، والكعك، وبعض الأطعمة المصنّعة. احرصي دائمًا على قراءة ملصقات المنتجات والبحث عن المكونات التي تحتوي على الغلوتين، مع الانتباه بشكل خاص إلى الصلصات، والوجبات الخفيفة، والأطعمة المعبأة.
أما الأطعمة الطبيعية الخالية من الغلوتين فتشمل الفواكه والخضروات الطازجة، واللحوم، والدجاج، والأسماك، والبيض، والحليب ومعظم منتجات الألبان، والأرز، والبطاطا، والذرة، والكينوا، والبقوليات.
وقد تكون الشوفان الخالية من الغلوتين مناسبة لبعض الأطفال، لكن يجب اختيار المنتجات التي تحمل بوضوح عبارة "خالية من الغلوتين"، لأن الشوفان العادي قد يتعرض للتلوث بالغلوتين أثناء التصنيع.
كما أن التلوث المتبادل أمر مهم جدًا. حتى الكميات الصغيرة من الغلوتين قد تسبب ضررًا لبطانة الأمعاء لدى الطفل المصاب بالسيلياك. لذلك، يجب الانتباه إلى أدوات المطبخ وألواح التقطيع والمحمصة وأسطح تحضير الطعام، واستخدام أدوات منفصلة أو تنظيفها جيدًا عند الحاجة.
ولأن الطفل لا يزال في مرحلة النمو، يمكن أن يساعد طبيب الأطفال أو أخصائي تغذية لديه خبرة في مرض السيلياك في ضمان حصوله على ما يكفي من السعرات الحرارية والبروتين والحديد والكالسيوم وفيتامين D والألياف وغيرها من العناصر الغذائية المهمة أثناء اتباع النظام الغذائي الخالي من الغلوتين.
والرسالة الأهم: يمكن السيطرة على مرض السيلياك بشكل جيد، ويساعد الالتزام بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين على شفاء الأمعاء ودعم النمو الصحي للطفل.
هذا إرشاد عام، وليس تشخيصًا أو مراجعة لسجلّاتك الطبية. إذا كنت ترغب في نصيحة تخص حالتك، بما في ذلك أدويتك وتاريخك الطبي، يمكنك سؤال أحد أطبائنا عن حالتك تحديدًا.
اسأل طبيبًا عن حالتك →