هل يمكنني استخدام علاج حبّ الشباب إذا كنتُ حاملًا أو أُخطط للحمل؟
مرحبًا زينة،
سؤالكِ مهم جدًا.
حسنًا، يعتمد الأمر على ما إذا كان الريتينويد يُؤخذ عن طريق الفم أو يُطبّق على الجلد، ولكن لا ينبغي استخدام أيٍّ منهما بشكل عشوائي أثناء الحمل.
💊 الإيزوتريتينوين الفموي: يُمنع استخدام هذا الدواء بشكل صارم أثناء الحمل، لأن التعرّض له قد يسبب تشوهات خلقية خطيرة، وفقدان الحمل، والولادة المبكرة. ويجب التأكد من عدم وجود حمل قبل بدء العلاج، مع اتباع إجراءات مناسبة لمنع الحمل أثناء العلاج ولمدة شهر واحد على الأقل بعد آخر جرعة.
🧴 الريتينويدات الموضعية: يتم امتصاصها عبر الجلد بكميات أقل بكثير مقارنةً بالإيزوتريتينوين الفموي، وبالتالي يكون التعرّض الجهازي لها أقل بشكل ملحوظ. ومع ذلك، ونظرًا لعدم إثبات سلامتها أثناء الحمل وارتباط الريتينويدات باحتمالية حدوث مخاطر على الجنين، يُنصح عمومًا بتجنب استخدامها أثناء الحمل كإجراء احترازي.
إذا كنتِ حاملًا، أو تخططين للحمل، أو اكتشفتِ أنكِ حامل أثناء استخدام أحد الريتينويدات، أوقفي العلاج وتحدثي مع طبيبكِ أو الصيدلي في أقرب وقت ممكن. وفي حال حدوث تعرّض للإيزوتريتينوين الفموي أثناء الحمل، يُنصح بإيقاف الدواء فورًا والخضوع لتقييم طبي متخصص.
هذا إرشاد عام، وليس تشخيصًا أو مراجعة لسجلّاتك الطبية. إذا كنت ترغب في نصيحة تخص حالتك، بما في ذلك أدويتك وتاريخك الطبي، يمكنك سؤال أحد أطبائنا عن حالتك تحديدًا.
اسأل طبيبًا عن حالتك →